تصميم منشورات سوشيال ميديا لمكاتب المحاماة والاستشارات القانونية في السعودية — قوالب ثابتة من دوائر، بالعربية والإنجليزية.
منشور مكتب المحاماة يُشاهَد في تمرير سريع وبصوت مكتوم، فأمامه ثانية واحدة. ولذلك لا يُصمَّم كإعلان بل كجملة: سؤال يعرفه القارئ من حياته، أو وعد يفهمه دون شرح.
وله قيد لا يوجد في القطاعات الأخرى: المحامي لا يَعِد بنتيجة، ولا يذكر قضية بعينها، ولا يستشهد بعميل باسمه. فما يبقى هو أن يُظهر فهمه للمشكلة قبل أن يعرض نفسه حلًّا.
صمّمنا سلاسل المنشورات لمكاتب محاماة سعودية — قوالب ثابتة قابلة لإعادة التعبئة، يبدّل فيها المكتب الصورة والجملة ويحتفظ بالبنية، فلا يحتاج مصمّمًا لكل منشور.
نبدأ بالممنوع لا بالمسموح: لا وعد بنتيجة، ولا ذكر لقضية قائمة، ولا اسم عميل بغير إذنه. وهذا يضيّق المساحة، لكنه يمنع منشورًا يُسحب بعد نشره.
نصمّم بنية واحدة تتكرّر: موضع الشعار، ونسبة الصورة إلى النص، وموضع بيانات التواصل. فتُعرف السلسلة في التمرير قبل أن تُقرأ.
نكتب لكل منشور سؤالًا أو وعدًا في سطر، ونربطه بخدمة واحدة. المنشور الذي يعدّد الخدمات لا يُقرأ منه شيء.
نسلّم الملفات المفتوحة بمقاسات المنصات، فيصنع المكتب منشوره التالي بتبديل الصورة والجملة دون أن يعود إلينا في كل مرة.
نعم، ضمن ضوابط. نظام المحاماة السعودي ولوائح الهيئة السعودية للمحامين تمنع ما يتضمّن وعدًا بنتيجة، أو مبالغة، أو مساسًا بكرامة المهنة، أو نشرًا لتفاصيل قضية قائمة. أما التعريف بالمكتب وخدماته ومجالات ممارسته فمسموح. ونحن نصمّم على هذا الأساس: المنشور يشرح الخدمة ولا يعد بحكم.
من ثمانية إلى اثني عشر منشورًا شهريًا كافية لمكتب محاماة — أي منشوران إلى ثلاثة أسبوعيًا. والأكثر من ذلك يُكتَم لا يُتابَع. والأهم من العدد الانتظام: حساب يصمت شهرًا ثم ينشر عشرة في يوم يخسر أكثر مما يكسب.
الاثنان يعملان. نكتب الجُمل ونعرضها للاعتماد قبل التصميم، لأن الصياغة القانونية دقيقة وكلمة واحدة قد تحوّل تعريفًا إلى وعد. وبعض المكاتب تفضّل أن يكتب محاموها ونصمّم نحن، وهذا أسرع وأدقّ حين يكون في المكتب من يتفرّغ له.
نعم إن صُمّمت لذلك من البداية. نسلّم بمقاسات المنصات ومعها نسخة عالية الدقة، ونضع رمز QR حيث يُطلب — لأن الرمز لا يُمسح من الشاشة نفسها التي يُقرأ عليها المنشور، لكنه يُلتقط حين يُعرض على شاشة في معرض أو يُطبع في مطوية.